الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

95

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

علي ؟ قالت : إي واللّه علي مع الحق والحق معه ، واللّه ما أنصف أمّة محمد نبيّهم إذ قدّموا من أخره اللّه عزّ وجلّ ( ورسوله خ ل ) وأخّروا من قدّمه اللّه تعالى ورسوله ، ( وإنّهم خ ل ) صانوا حلائلهم في بيوتهم وأبرزوا حليلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ إلى الفناء ] ( القتال خ ل واللّه خ ل ) لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : لامّتي فرقة وجعلة ( وخلفة خ ل وخلقة خ ل وخلعة خ ل ) فجامعوها إذا اجتمعت وإذا ( فإذا خ ل ) افترقت فكونوا من النمط الأوسط ، ثم ارقبوا أهل بيتي فإن حاربوا فحاربوا وإن سالموا فسالموا وإن زالوا فزالوا ( فزولوا خ ل ) معهم ، فإنّ الحقّ معهم حيث كانوا . قلت : فمن أهل بيته الذين أمرنا بالتمسك بهم ؟ قالت : هم الائمّة بعده كما قال عدد نقباء بني إسرائيل ، عليّ وسبطاه ( وسبطاي خ ل ) وتسعة من صلب الحسين ( هم خ ل ) أهل بيته ، هم المطهّرون والائمّة المعصومون . قلت : إنا للّه ( أما واللّه خ ل ) هلك الناس إذا . قالت : كل حزب بما لديهم فرحون . 142 - « 142 » - كفاية الأثر : أخبرنا أبو المفضّل الشيباني قال : حدثني أبو القاسم أحمد بن عامر ، عن سليمان الطائي ببغداد قال : حدثنا محمد بن عمران الكوفي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أخيه الحسن بن علي عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الائمّة بعدي عدد ( بعدد خ ل ) نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى ، من أحبّهم فهو مؤمن ومن أبغضهم فهو منافق ، هم حجج اللّه في خلقه وأعلامه في بريّته .

--> ( 142 ) - كفاية الأثر : ص 166 ، ب 21 ، ح 4 ، بحار الأنوار : ج 36 ، ص 340 ، ب 41 ، ح 203 .